السيد محمد علي ايازي

341

المفسرون حياتهم و منهجهم

أضف إلى ذلك ، الاستعانة والاستشهاد ببعض الأحاديث ، كلّما اقتضت الحاجة والضرورة إلى ذلك ، وبما أنّ المؤلفين من الشيعة الإمامية ، فقد رووا معظم أحاديثهم من كتب الحديث الشيعية عن طريق أهل البيت عليهم السلام . واهتم المفسران بذكر القصص والحكايات بمناسبة تفسير الآية ، مع وضع الصور الجذابة والمناسبة للقصص ، كما فعلا في قصة بني إسرائيل في سورة البقرة « 1 » ، والخلافة والإمامة في آل إبراهيم « 2 » وقصة تغيير القبلة « 3 » وقصة طالوت وجالوت « 4 » وعزير النبي « 5 » وغيرها من الموارد الأخرى ، ولكنهما اكتفيا بالقصص التي تتطرقت لها الآيات ، وعدم الأخذ بالقصص الإسرائيلية والموضوعة الموجودة في بعض التفاسير . والخلاصة : كان التفسير من التفاسير الجديدة التي تهتم بالمنهج البياني والتحليلي وترتيب نزول الآيات والتوسع وتكامل الفكرة ، من أجل فهم أفضل للقرآن وايجاد جاذبة أدبية علمية بحيث ينجذب عامة القرّاء إلى تفسير كتاب الله العزيز مع الاجتناب عن الأبحاث الطويلة المملة .

--> ( 1 ) نفس المصدر / 86 - 112 . ( 2 ) نفس المصدر / 138 . ( 3 ) نفس المصدر / 154 . ( 4 ) نفس المصدر / 246 . ( 5 ) نفس المصدر / 267 .